تَشكّلَ تاريخ لبنان في دوراتٍ من العنف والاضطراب السياسي والانقسام الاجتماعي فازدحمت النظرة إليه بالسرديات الموجهّة سياسيًا، التي دارت بشكل أو بآخر حول كيفية رؤية الحرب الأهلية المدوّن تاريخ بدايتها عام ١٩٧٥ ونهايتها في ١٩٩٠، إلا أنها ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة إلى يومنا هذا. ولطالما تشكلت روايات الحرب وسردياتاها من لَدَن دورات العنف والاضطراب والانقسام هذه فكانت على أشكال شتى، منها المتجزَأ وفيها المكتمل إلى حد التضخيم، لتُقدَّم إلى الأجيال الشابة بشكل يُسهم في استدامة هذا الاجتزاء والتضخيم وتلك السرديات المتحاربة...

مراجعة نقدية حول العنف والشباب في لبنان
١٩٧٥ – ٢٠٢٥
شباب يقرأون «الحروب»

السفير، ٦ كانون الثاني ١٩٧٥
شمعون يتوقع اضطرابات ويحمّل الخطف المسؤولية

السفير، ٦ كانون الأول ١٩٧٥
آل عيساوي يستنكرون الخطف والخطف المضاد

السفير، ٤ آذار ١٩٧٦
إده: الكتلويون يتسلحون لمنع الكتائب والأحرار من فرض الخوة

السفير، ١ تشرين الثاني ١٩٨٢
خوات تفرضها ميليشيات حداد على البواخر والمعاملات الرسمية في الجنوب

النهار، ١٤ نيسان ١٩٨٨
١٣ حمامة لـ ١٣ سنة حرباً ومسيرة سلام الى معبر المتحف
شباب يكتبون عن العنف والحرب

أمم للتوثيق والأبحاث، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
فسيفساء الانتماء

أمم للتوثيق والأبحاث، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
القصص التي نرثها: الحرب، الذاكرة وحاضر لبنان المتصدع

أمم للتوثيق والأبحاث، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أصداء بعد أن صمتت المدافع

أمم للتوثيق والأبحاث، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
ألعاب حربنا: تبلّد مشاعر الشباب اللبناني تجاه الواقع الاجتماعي ـ السياسي من حولنا في بيروت

أمم للتوثيق والأبحاث، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
في النهاية لم يكن كل شيء في رأسي فقط