باطمئنان (!) يمكن الجزم بأن الاغتيال (السياسي) لصيق بتاريخ لبنان (الحديث). وإذ يُمَثّل «إعدام » أنطوان سعادة المحمول بين مريديه على محمل «الاغتيال»، و«اغتيال» رياض الصلح المحمول بين مرتكبيه على محمل الإعدام ــ إذ يُمَثّل هذا وذاك الحدين اللبنانيين الأقصيين لتأويل فعل واحد هو فعل «القتل» لغرض سياسي، فبين هذا الحد وذاك قوس قزح من الدم الفردي، اللبناني وغير اللبناني، المسيل قبل «الحرب» وخلالها وبعدهما حتى يومنا هذا.
باطمئنان (!) يمكن الجزم بأن الاغتيال (السياسي) لصيق بتاريخ لبنان (الحديث). وإذ يُمَثّل «إعدام » أنطوان سعادة المحمول بين مريديه على محمل «الاغتيال»، و«اغتيال» رياض الصلح المحمول بين مرتكبيه على محمل الإعدام ــ إذ يُمَثّل هذا وذاك الحدين اللبنانيين الأقصيين لتأويل فعل واحد هو فعل «القتل» لغرض سياسي، فبين هذا الحد وذاك قوس قزح من الدم الفردي، اللبناني وغير اللبناني، المسيل قبل «الحرب» وخلالها وبعدهما حتى يومنا هذا.
لم يعش أصحاب هذا الدم المسيل متساوين، ولا قضوا متساوين ولا هم، في ما يحظون به اليوم من ذكر، أو ما يحظى به قتلهم من متابعة، متساوون. على أنه كذلك فليس منهم من قُتل «بالصدفة» أو قل، ليس منهم من لا محل له من «الإعراب» السياسي أو العسكري أو الأمني أو الثقافي في هذه الجملة أو تلك من جمل «الحرب» ــ الحرب بمعناها الواسع، ومن ثم «الحرب المستمرة» حتى إشعار آخر…
في صيغته الحالية يقترح هذا الباب من أبواب ديوان الذاكرة اللبنانية فضلاً عن الخريطة الزمنية لعشرات الاغتيالات السياسية محفظة من المقالات عن كل واحد منها وضحيته. تيسيراً للبحث، أدرجت أسماء ضحايا الاغتيالات، ألفبائياً، إلى يمين الصفحة، وحسب المُطالع أن ينقر على اسم من الأسماء لتنفتح أمامه صفحة خاصة بالاسم المطلوب.