هواة الظلام
اللبنانيون في سجون «الآخرين»

غَداةَ اتفاقِ الطّائف، يَوْمَ أرادَ أحدُهُم، وليسَ أيَّ أحدٍ، أنْ يكتُبَ عن العلاقاتِ اللبنانيّةِ السوريّةِ لَمْ يَجِدْ ما يُعَنْوِنُ به كتابَهٌ خيرًا من «مَشَقَّة الأخوَّة». ولا أدَلَّ على سَديدِ هذا الوَصْفِ للعلاقاتِ اللبنانيةِ السوريةِ، في كُلِّ وجوهِها، مِنْ أنَّ هذا العنوانَ قد تَحَوَّلَ إلى ما يُشْبِهُ «الماركةَ المُسجّلةَ» لِوَصْفِ تلكَ العلاقاتِ، ومَحَطَّةٌ من محطّاتِ العاميّة السّياسيّة اللبنانيّة. كَثيرةٌ هي وُجوهُ المَشَقَّةِ في هذه العلاقات؛ على أنَّ هذه الكَثْرَةُ ينبغي ألّا تَحْجُبَ الوَجْهَ الأكثَرَ بداهةً مِنْ بَيْنِها، أو أنْ تُنْزِلَهُ منزلَةَ تَحْصيلِ الحاصِلِ؛ نَعْني: الوَجْهَ البشريَّ؛ نعني؛ المِئاتِ، أو ربَّما أكثر، مِنَ المواطنينَ اللبنانيينَ، مِمَّنْ عانَوا الاعتقالَ السياسيَّ في السُّجونِ السُّورية أو مِمَّنْ لا يزالون رَهْنَ الاعتقالِ و/أو الاحتجازِ في تِلْكَ السجون.

طريق الشام
لبنانيون في ذمة سوريا
لبنانيون في ذمة إسرائيل
لبنانيون في ذمم أخرى