إنها الحرب، ولكن...
«الثَّقافة» في «الحَرْب»

ومِمّا تُظْلَمُهُ الحَرْبُ أنْ يُنْسَبَ إلَيْها «تَعْطيلُ» الحَياة... صَحيحٌ أنَّ الحَرْبَ، كأيِّ حادِثٍ جَلَل، تَحْرِفُ «الحَياةَ» عَنْ مَساراتِها المَعْهودة، وَتُغَيِّرُ مِنْ دَوْرَتِها، فَتُسَرِّعُ مِنْ بَعْضِ وَتائِرِها وَتُفَتِّرُ مِنْ أُخْرى، ولكنَّها، حَتْمًا، لا تُعَطِّلُها، على مَعْنى التَّجْميدِ والوَقْف. بَلْ لا شَطَطَ أنْ يُقالَ، أحْيانًا على الأقلّ، إنَّ «الحَياةَ» تُؤاخي الحَرْبَ بأعْجَلَ مِمّا يُؤاخيها «الأَحْياء»... وَمِنْ مرافِقِ الحَياةِ التي تَسْري عَلَيْها «شريعَةُ الأُخُوَّةِ» هذِهِ، الثَّقافَة...

مسرح
موسيقى
فنون بصرية
سينما
مطالعات