خبر كان
ومِمّا يُؤخَذُ على أممُ للتوثيق والأبحاث أنَّها تَقْتَصِدُ في الحَديثِ عن إصْداراتِها، الوَرَقِيّ مِنْها والإلكترونيّ، تارِكَةً لِهَذِه الإصْداراتِ أن تَجِدَ طريقَها، بِنَفْسِها، إلى مَنْ يَعْنيهم أمْرُها. لا نَزْعُمُ أنَّنا مُقْبِلونَ على الانْقِلابِ على هذا النَّهْجِ الذي تَعَوَّدْنا عليه، (وفي الأمْثالِ: «إللّي بيغيّر عادتو بِتْقِلّ سعادتو»)، والذي لَهُ عِنْدَنا أسْبابُهُ المُوجِبَةُ، وإنَّما على السَّعْي إلى تَحْسينِ الأدواتِ التي تَتَوَسَّلُ بِها أمم لإبْقاء حَبْلِ الكلامِ مَوْصولًا بَيْنَها وبَيْنَ أصْدِقائِها، ولَعَلَّ «خَبَر كان» أن يكونَ أحَدُها...